|
|
  |
|
3 / 10 / 2009 - 01:10 مساءًً |
تاريخ
الإضافة : |

كشفت دراسة علمية ُأجريت مؤخراً عن حقائق هامة قد تُساعد على تقليص أعداد الوفيات الناجمة عن الإنفلونزا، والتي قد تحدث بسبب معاناة المريض من متلازمة الكرب التنفسي الحاد جراء الإصابة بعدوى الفيروس.
وبحسب مختصين؛ تعد متلازمة الكرب التنفسي الحاد من المضاعفات الخطيرة التي تصييب الرئتين، وهي قد تنجم عن الالتهابات الرئوية، أو تجرثم الدم، أو في حالات النزف الشديد بسبب تعرض الجسم للإصابة. كما و قد تحدث عند استنشاق الدخان أو الأبخرة الضارة، حيث يعاني المصاب بمتلازمة الكرب التنفسي الحاد من انخفاض مستويات الأوكسجين في الدم، الأمر الذي قد يهدد حياته.
وتمكن فريق البحث من جامعة ولاية لويزيانا الأمريكية من الإشارة إلى أحد بروتينات الجهاز المناعي ، والذي ُيعتقد بأن له دوراً في إصابة بعض مرضى الإنفلونزا بالتهابات رئوية خطيرة، قد ُتفضي إلى إصابتهم بمتلازمة الكرب التنفسي الحاد.
وطبقاً لما توصل إليه الباحثون من نتائج ستنشر لاحقاً في "دورية علم المناعة" الصادرة لشهر تشرين أول (أكتوبر) القادم؛ تبين أن البروتين المعروف باسم انترلوكين 17 (IL-17) له دور في إصابة الأفراد بمتلازمة الكرب التنفسي الحاد.
موضحين بأن انترلوكين 17 هو منظم فعال للخلايا المتعادلة، وهي من خلايا الدم البيضاء ، إذ يعمل على توجيهها من خلال مستقبل خاص إلى موقع الالتهاب، لينتهي الأمر بتجمع السوائل في النسيج الرئوي وانخفاض مستويات الأوكسجين في الدم.
وكان الفريق أجرى دراسة تضمنت تنفيذ تجارب على مجموعة من الفئران المصابة بالإنفلونزا؛ بعضها يفتقر إلى وجود بروتين انترلوكين 17، حيث هدفوا من خلال التجارب إلى تحديد ما إذا كان تثبيط إشارات هذا البروتين، سيعمل على حماية الرئتين بعد إصابة الفرد بالإنفلونزا.
ويعلق على أهمية النتائج البروفيسور جاي كولز، المختص من مركز "نيو أورليانز لعلوم الصحة" وهو عضو فريق الدراسة، حيث يقول:" يدخل كل عام ما يزيد عن مائتي الف شخص إلى المستشفيات في الولايات المتحدة، بسبب مضاعفات ذات صلة بالإنفلونزا."
مشيراً إلى أن من هؤلاء من توفي خلال العام الحالي بسبب معاناتهم من تضرر الرئتين جراء الإصابة بإنفلونزا "إتش 1إن 1"، وبصورة تختلف عما يحدث عند مرضى الإنفلونزا الموسمية.
|
|
| |
[العودة إلى الخلف]
|
[الرجوع إلى الرئيسية]