íÓÇÑ ÇíÞÇÝ íãíä

هاجس الرعب الخوف يطارد المستوطنين الصهاينة بالضفة الغربية المحتلة    رغم الحواجز الصهيونية المشددة..عشرات الآلاف يحيون ليلة القدر في المسجد الأقصى    حركة فتح تجري اتصالات لتشكيل حكومة جديدة تضم شحصيات من القطاع    الحكومة الاسرائيلية تصادق رسيما على تعين يوأف جلانت رئيسا لاركان الجيش    الاتفاق على ضرورة حشد أكبر مشاركة لمؤتمر القدس الدولي    شهيد و3 جرحى في غارات اسرائيلية على قطاع غزة    العالول: يجب وقف المفاوضات اذا استمر الاستيطان    مصر تغلق معبر رفح البري خلال عيد الفطر    رواتب الموظفين تصرف غدا عبر البنوك    مصر تستضيف جلسة المفاوضات الثانية    رام الله: استمرار التوقيت الشتوي بعد العيد    المفتي العام: صلاة عيد الفطر الساعة 5:55 دقيقة صباحاً    باراك: عملية الخليل وضعتنا في اختبار لم نخضه منذ سنوات    صحيفة: إسرائيل تمتلك أكبر محطات التنصت عالميًا    فياض: رواتب الموظفين ستصرف خلال اليومين المقبلين    نجاة مقاومين من صاروخ أطلقته طائرة استطلاع شرق غزة    طائرات العدو تشن سلسلة غارات جنوب قطاع غزة ووقوع اصابات    بلير الأمريكيين كانوا يحرصون على غزو دول عربية أخرى وسوريا وضرب إيران كانت المحطة القادمة لهم    مسؤول فلسطيني : إسرائيل تسعي لبناء ثلاثة آلاف منزل سكني في مستوطنات الضفة الغربية    قلق صهيونى من التهديدات الإيرانية الأخيرة ضد الكيان الصهيونى   

 
 
::أحداث الساعة / حراك ليبي سعودي للتوسط بين مصر و"حماس"::
 10 / 03 / 2010 - 02:43 مساءًً

 تاريخ الإضافة :

قال المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة في غزة اليوم الأربعاء إن الحكومة المقالة تسعى بشكل متواصل لاستعادة "دفء" العلاقات مع مصر، مستبعدا في الوقت نفسه إنجاز المصالحة الفلسطينية قريبا، رغم الحراك العربي الحاصل.

 

وأقر المستشار السياسي يوسف رزقة، بأن العلاقة بين حركة "حماس" ومصر "فاترة قليلا"، وارجعً ذلك إلى الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل 15 شهرا وإلى إغلاق معبر رفح وتعثر المصالحة وشروع القاهرة في بناء "الجدار الفولاذي".

 

لكن رزقة قال إن هذا الضرر لم يبلغ حد القطيعة "فما زالت العلاقات بين حماس والحكومة في غزة من جهة، وقادة الاستخبارات المصرية الذين يحملون ملف غزة من جهة أخرى، متواصلة وتحاول أن تستعيد الدفء الذي كان قبل ذلك".

 

وأشار إلى أن "حماس" والحكومة في غزة قدمت تقريرا واضحا عن مقتل الجندي المصري في كانون الثاني (يناير) الماضي على حدود قطاع غزة، وقدمت موقفا مسوؤلاً على المستوى الإعلامي "فلم تدخل في حرب المهاترات التي قامت بها الصحافة المصرية ضد حماس".

 

وتابع: "تدرك مصر وحماس إن المصالح بينهما كبيرة وأن نقاط الاختلاف قليلة جدا ويمكن تجاوزها".

 

وبشأن ملف المصالحة الفلسطينية برعاية مصر، قال رزقة إن الملف ما زال عالقا لكن الأسابيع المتبقية قبل القمة العربية وهى قليلة ربما تدفع باتجاه نشاط وحراك جديد من أجل إتمام هذه المصالحة.

 

وتوقع رزقة أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تدخلات عربية تقودها السعودية أو ليبيا باتجاه التوسط بين مصر و"حماس" من اجل إيجاد مخرج لملاحظات الحركة على الورقة المصرية للمصالحة "ومن ثم توقيعها وذهاب الفلسطينيين إلى القمة ولديهم مصالحة تمهد لهم الطريق المباشر من القمة العربية للاهتمام بشكل أكبر بقضاياهم".

 

وتابع: "أتوقع حراكا عربيا للخروج من عنق الزجاجة وأتوقع أن تقود هذا الحراك ليبيا والسعودية، هناك مؤشرات بهذا الاتجاه ولكن لا تتوفر لدي معلومات واضحة".

 

 

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

 

جميع الحقوق محفوظة لدى كتائب شهداء الأقصى -فلسطين © 2009